بعد سماع خبر حفل فولكلوري برازيلي في المدرسة المجاورة يقرر فرناندو الطفل البالغ من العمر ثمانية أعوام الذهاب وهو مرتدٍ التنورة وكل شيء ويقترح ذلك على جده السيد لينو الذي يبلغ من العمر سبعين عامًا وتتأثر الديناميكيات بين الجدة والحفيد إذ يلاحظ لينو أن فرناندو طفل مختلف من خلال دقة الحوار وصمت الجمهور وتؤكد الفيلم مفهوم الذكورة في حضن الطفولة المغايرة