لندن عام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسون. يشغل السيد ويليامز وظيفة مدنية قديمة وهو محرك مهم في بيروقراطية المدينة مع سعيها لإعادة البناء بعد الحرب العالمية الثانية. بعيداً عن الأعمال الورقية في المكتب ووحيد في المنزل يشعر بحياة فارغة ثم تشخصه تشخيص طبي مدمر يجبره على تقييم نفسه ومحاولة العثور على بعض الإشباع قبل أن يفوت الأوان