هيلين طبيبة التخدير المدمنة على الحبوب تُنادي بشريكها المتوفى وعندما تتسبب في حادث سيارة تقابل جيّ مولع بالحياة في فندق أمها الذي يعيش فيه مجاناً يلاحقه يترقى الحب بينهما وتتضاءل صرامته مع الزمن إلا أن جيـل يظل مخلصاً لبيرنارد المحتال الذي يستمتع بالاعتداء على رجال مثليين ويحارون جميعاً في علاقات بلا هدف واضح