مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، يصبح الأستراليان الشابان الشجاعان أرتشي وفرانك—كلاهما عدّاءان رشيقان—أصدقاء ويتطوعان ضمن قوات الجيش الأسترالي والنيوزيلندي معًا. ثم يجدان نفسيهما جزءًا من حملة مضيق الدردنيل في شبه جزيرة غاليبولي، صراعًا قاسيًا دام ثمانية أشهر بين البريطانيين وحلفائهم ضد الإمبراطورية العثمانية وأسفر عن مقتل أكثر من ٥٠٠٬٠٠٠ رجل.